.gif)
ولد. أمدوا يقدم واجب. العزاء. في وفاة الصحفي. اعل. ولد. البار في منزلهم

دى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الدكتور الحسين ولد مدو، زيارة تعزية لأسرة الصحفي الكبير اعل ولد البار، رحمه الله، وذلك باسم الحكومة، تعبيرًا عن تضامنها ومواساتها للأسرة الكريمة في هذا المصاب الأليم.
وخلال الزيارة، نقل معالي الوزير تعازي فخامة رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة، مؤكدًا أن الفقيد كان صحفيا مهنيا، وصوتًا وطنيًا صادقًا حمل همّ الوطن في مختلف المحافل، وأسهم بإخلاص في نقل رسالة موريتانيا إلى الخارج، خاصة من خلال كتاباته وإسهاماته باللغة الفرنسية، التي عرّف عبرها بتاريخ البلاد وثقافتها وقضاياها الكبرى.
وأثنى الوزير على الدور البارز الذي اضطلع به الراحل في التعريف بصورة موريتانيا المشرقة، والدفاع عن مصالحها، وخدمة قضاياها الوطنية الكبرى، مشيرًا إلى أن الفقيد ظل طيلة مسيرته المهنية حريصًا على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، وتعزيز المشترك بين مختلف مكونات المجتمع، ونبذ خطاب الفرقة والانقسام.
وأضاف الوزير أن الراحل تحلى بروح المسؤولية والاتزان، وكان مثالًا للصحفي الملتزم بأخلاقيات المهنة، المؤمن برسالتها النبيلة، والمدافع عن قضايا وطنه بالحجة والكلمة الرصينة، مما أكسبه احترام زملائه وتقدير الرأي العام، ورسّخ حضوره في المشهد الإعلامي الوطني.
وقد رافق لوزير في زيارة التعزية السيد أحمد عيسى اليدالي، مدير الاتصال بالوزارة، الذي قدم بدوره التعازي لأسرة الفقيد، مؤكدًا أن الأسرة الإعلامية فقدت برحيله أحد أبرز وجوهها وأكثرهم إخلاصًا لمهنة الصحافة ورسالتها.
وأكد الوفد أن رحيل اعلي ولد البار يشكل خسارة حقيقية للساحة الإعلامية والثقافية، وللمدرسة الصحفية الوطنية التي كان أحد رموزها، مضيفين أن إرثه المهني سيظل شاهدًا على عطائه، ومصدر إلهام للأجيال الصاعدة من الإعلاميين.
من جانبها، عبرت أسرة الفقيد عن بالغ شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الكريمة من معالي الوزير والوفد المرافق له، معتبرة أن حضور الحكومة ومواساتها يجسدان تقدير الدولة لما قدمه الراحل من خدمة صادقة للوطن.
وفي ختام الزيارة، ابتهل الحاضرون إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
