يودع الكرسي بعد ان أراح ضميره

بسهولة تامة وبروح وطنية مشبعة بالثقة في الله وفي الوطن وفي حجم المهام التي استطاع الرجل ان يحققها للوطن في ظرف وجيز وفي حقبة زمنية يعرف الجميع انها كانت من احلك الازمة واشد المراحل  حلكة واضطرابا هاهو الرئيس محمد ولد عبد العزيز يقدم للعالم العربي وللقارة الافريقية وللشعب الموريتاني درسا   جديدا في الديمقراطية في مبدأ التداول السلمي على السلطة..يستعد 

الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي سيطر على المشهد السياسي الوطني طيلة العشرية الاخيرة فكان بحق ظاهرة سياسية وطنية بامتياز حيث  امتد اشعاع قيادته الى  خارج حدود البلاد ليغمر القارة الافريقية بحضوره السياسي عبر منابرها ويضع بصماته الواضحة في المحافل الاممية في اوربا وامريكا راسما لموريتانيا مكانة سامقة ومجدا ستجني الاجيال في المستقبل ثماره.. اليوم يستعد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ليودع الكرسي  بعد ان اراح ضميره وحقق ما كان يحلم به لبلاده .. لقد هز الرجل أقبية الفساد  وضرب امبراطوريات عتيدة ما كانت تظن يوما ان بمقدور 

كائن ما كان ان ينال من امتيازاتها  اوان يصيب من حظوظها في الدولة وقطاعاتها المختلفة..

واتبع الرجل نمطا من التلقائية والوضوح والشفافية قل شكلها في عهدنا الحالي الذي تسيطر عليه ثقافة التملق والكذب والتضليل وزع الرجل الاراضي على أبناء الفقراء  وقطعت السنة الطرق المعبدة صهوة الكثبان في احياء الترحيل  واستحال قلب العاصمة في ظرف وجيز إلى ما يشبه حي منهاتن حيث الابراج والحياة الصاخبة بكل الوان العمل  والجد والنشاط.. ولك إن تنظر إلى الجامعات العصرية المجهزة بتقنيات العصر وكذالك المستشفيات التخصصية  والمعاهد الفنية التي تمد سوق العمل بما يحتاج اليه من يد ماهرة خبيرة..

اما في الداخل فلا تكاد توجد قرية أو مدينة  مهما كان قربها او نأيها من العاصمة الا وقد وجدت  النصيب الاوفر من تلك الضروريات الاولية كالماء والكهرباء والخدمات الطبية والمرفقية.. لقد حقق السيد الرئيس هذه المعجزات في ظرف وجيز..   لم تخلوا الساحة في كل لحظة من صخب هنا او هناك ومن حملات تشويه وتشكيك لكن الرجل كان من الثبات والايمان واليقين بحيث لم يتردد ولم يتوقف  ولم يعبأ بتلك الهرطقات المشوهة بل ظل يبني ويشيد بصمت وثبات ..

ولأهالي وأبناء الشرق الموريتاني الفخر كل الفخر على الثقة التي منحها السيد الرئيس لابنائهم ممن اوكل لهم مهمة تنفيذ هذا المشروع وفي المقدمة دائما المهندس يحي ولد حدمين الذي كان بشهادة  العارفين به رجل دولة من طراز نادر باخلاقه الجمة العالية وبتفانيه في العمل وتساميه على الانتماءات الضيقة.. وهو الذي سابق الزمن من اجل ان ينفذ برنامج السيد الرئيس ويحقق له ما يبيض صفحة نظامه..

اليوم الجميع مطالبون بالاصطفاف خلف مرشح التوافق السيد محمد ولد  الغزواني قائد الجيوش الأسبق وشريك الرئيس في عملية التغيير التي وضعت سكة البلد على طريق البناء الوطني.. فهذا الرجل القائد هو الأقدر دون غيره على تكملة المشوار  و لعله يحمل من الصفات والخصال ما تؤهله لقيادة المرحلة بكل نجاح مطلوب..

 

يتواصل...

محفوظ الجيلاني