"الوطن ينادي ....فهل من ملبي معشر الشباب الغيورين"

"الوطن ينادي ....فهل من ملبي معشر الشباب الغيورين "
"للبناء والتجديد ....اانت معي"
للمجد قائمون وللبناء جاهزون وفب وجه العدو واقفون وللعدالة ناصرين وعن الضعيف مدافعون وللمظلوم مناصرون وللحق ناصرين ،رغم مايشهده العالم من عنجئية، ورغم القمع الذي تروح فيه الضحية ،ورغم صيحات الداعية للحرية سرا وعلنية، ورغم الجرم المتجاوز لحدود الإنسانية، والفقر المضقع للجبرية، وقدرة الظالم السلطوية وتحكمه في الملكية،وإمتلاكه للأسلحة المدمية ،يأبى آباء الفساد إلا أن ينكرو أفعالهم المخزية ،هانحن نقول لهم باننا نأبا إلا أن نقول بملأ أ أفواهنا لا للظلم والعنصرية،لا لحكم الأقلية الفاقد لأدنى شرعية ، لا للتميزات العنصرية ،لا للسيطرة العسكرية،والديمقراطية الخيالية، والعدالة الصورية مظلوم فيها الفقير والمنتصر فيها القوي ،لا للسجون التعسفية للمطالبين بالعدالة و الحرية،نعم للوقف في وجه الظلم ،نعم للحرية والقسمة السوية ،نعم للبناء الحقيقي لوطن حقيقي يرى الكل فيه نفسه لن نرضى بغير ذلك الوطن يجمعنا ولا مكان لمن يريد أن يفرقنا.
" بالعزيمة والصبر نصنع المستحيل"ومن أجل الوطن قادمون،ولبناءه جاهزون،للمظلوم مناصرون ، وبوجه الظالم واقفون،ولمن يريد البناء والعدالة. دائمون ، رغم الفساد الذي جاء على الأخضر واليابس ، ورغم التملق والتصفيق الذي ركب كل الأمواج ،نأبى إلا أن نقول لقد سئمنا وصبرنا ،فكفانا فسادا كفانا غموض، يكفي تملقا يكفي تطبيلا ونفاقا، وحان وقت التغيير ، لقد طفح الكيل وتعبنا من العواطف والتخضير الممنهج المضخ في طبات الخطابات الرنانة والتي تأخذ أكثر من وجه (ثقافية-دينية-سياسية-حقوقية-ديمقراطية...) فبعد دراسات ومتابعة بدقة للمشهد برمته إنكشفت لنا الحقائق واتضحت لنا الوجوه على حقيقتها وأصبحنا على دراية بكل شيء دبر بليل او نها ،لذى فيامعشر الشباب لقد طفح الكيل ،فالنتحد والنقف وقفة رجل واحد لبناء هذا الوطن الحبيب بناء يرى فيه كل مواطن نفسه ويحصل على حقه دون تميز بين مكونات هذا الشعب المسلم المتآخي،أيها الشباب الغيور لقد أصبح كل شيء واضح أمامنا ،فنفرض أنفسنا ولنشارك في البناء والتسيير لنضمن الأمن والإستقرار الأيام القادمة ،وذلك يكون الوقوف بحزم وجد ومثابرة بوجه المتمصلحين والمرتزقة وركاب الأمواج ،ومر بد العون للوطنين المخلصين الراغبين في التغيير والبناء،لسنا عدوا لأحد ولن نكون ،لكن لن نترك بلدنا الحبيب بأيد لا يأمن فيها ،لقد صبرنا وصبرنا ،ونفد الصبر ،إذا من أجل بناء وطننا الحبيب وأرضه الطاهرة وشعبه المسالم ،من أجل المظلومين والمطهدين قررنا وبملأ إرادتنا ان نتحد ونقاوم من أجله.
"لا تخافوا ...لا تحزنوا... إن الله معنا"
بقلم : حمزة ولد عالي