مصاد حملة معا ضد الحوادث تبين حصيلة مخيفة. للحوادث. 13 وفاة. 48 جريح

قالت حملة “معا للحد من حوادث السير” إنها وثقت، خلال الأيام السبعة الأخيرة، 25 حادث سير، أسفرت في حصيلتها الأولية عن إصابة 48 شخصًا ووفاة 13 آخرين، معتبرة أن هذه الأرقام، رغم خطورتها، قد تبقى أقل من الواقع.

وأضافت الحملة، في بيان صادر عنها، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أن اعتمادها على طرق تقليدية في جمع معطيات حوادث السير، في ظل استمرار الجهات الرسمية المعنية في التعامل مع هذه الإحصائيات بوصفها معطيات غير متاحة للمجتمع المدني، يجعل الحصيلة الفعلية مرشحة للارتفاع، مؤكدة أن ما تم تسجيله يظل مؤشرًا مقلقا يستدعي تحركا عاجلا من مختلف الجهات المعنية بالسلامة الطرقية، الرسمية منها والمجتمعية.

وأشارت الحملة إلى أن أسباب معظم هذه الحوادث باتت معروفة، وكان بالإمكان تفادي الكثير منها عبر معالجة جذورها، من خلال الإسراع في اتخاذ القرارات المناسبة، وتعزيز الصرامة في الردع، وتكثيف الحملات التوعوية، وتنفيذ الحلول المتفق عليها سلفًا.

وأكدت أن الحملة، وعلى مدى سنوات، دأبت على التحذير من خطورة الوضع، والعمل الميداني للحد من نزيف الطرق، واقتراح حلول مستمدة من تجربتها العملية، موضحة أن “نداء جوك للسلامة الطرقية” يمثل تتويجا لهذا الجهد، باعتباره خريطة طريق واقعية وقابلة للتنفيذ متى ما توفرت الإرادة.

وبينت الحملة أن المطالب التي تضمنها النداء جاءت ثمرة متابعة ميدانية دامت قرابة عقد من الزمن، شملت معاينة العديد من الحوادث المميتة، والاستماع إلى السائقين والناقلين والخبراء ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الإشراف على عدة قوافل توعوية، كان آخرها قافلة “معا من أجل خريف آمن” التي جابت مختلف ولايات الوطن.

وجددت حملة “معا للحد من حوادث السير” مطالبتها للحكومة بتفعيل نداء جوك للسلامة الطرقية، حفاظًا على الأرواح وصونا للممتلكات، مؤكدة أن حصيلة هذا الأسبوع تعكس حجم الخسائر البشرية والمادية التي يتكبدها البلد بشكل يومي.