احتكاك بين الموريتانين. والمالية. علي. الحدود

أفاد نائب كوبني ابحيده ولد خطري، في حسابه في فسبوك: أن الشريط الحدودي لمقاطعة كوبني، وتحديدًا في بلدية كوكي الزمال، شهد اليوم توترًا ميدانيًا على خلفية تحركات لوحدة من الجيش المالي داخل إحدى القرى الحدودية.

 

وأوضح النائب أنه، وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يتم إنزال أي علم وطني، مشيرًا إلى أن وحدة عسكرية مالية دخلت صباح اليوم إلى قرية “قطع الدافوع”، حيث توجهت إلى المدرسة وأبلغت السكان بأن المنطقة تابعة للأراضي المالية، باعتبارها من القرى المتداخلة على الحدود.

 

وأضاف النائب: أن عناصر الوحدة حاولوا إنزال العلم الوطني، إلا أن الأهالي تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك، ما دفع القوة المالية إلى الانسحاب باتجاه قرية “فوصة”، قبل أن تواصل تحركها نحو منطقة “أهل إبراهيم”.

 

وأكد ولد خطري أن السلطات الإدارية والأمنية تتابع الوضع بشكل متواصل، فيما ينتشر الجيش الوطني على طول الشريط الحدودي تحسبًا لأي تطورات.

 

-وتأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد متزايد على الحدود الموريتانية المالية خلال الأيام الأخيرة.

وفي هذا الإطار، كانت الأركان العامة للجيوش الموريتانية قد أصدرت بيانًا قبل يومين أوضحت فيه ملابسات مقتل عدد من المواطنين قرب الحدود، بعد تداول معلومات متباينة حول الحادثة.

وذكر البيان أن قوة مسلحة تابعة للجيش المالي، تتكون من خمس سيارات ونحو عشرين دراجة نارية، وصلت صباح 20 مارس إلى قرية “ياكنا” داخل الأراضي المالية، على بعد نحو 12 كيلومترًا من الحدود الموريتانية و40 كيلومترًا من قرية “أبيغيديدة” الموريتانية.

 

وأضافت الأركان أن هذه القوة قامت باعتقال ثلاثة مواطنين موريتانيين إلى جانب مواطن مالي، قبل أن يُعثر عليهم لاحقًا وقد فارقوا الحياة في ظروف وصفت بالمأساوية، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة الحدودية.