.gif)
رد من طلبة المدرسة العليا لتعليم علي وزير. التعليم. العالي

ردّ طلبة المدرسة العليا للتعليم (ENS) على تصريحات وزير التعليم العالي يعقوب أمين بشأن واقع المؤسسة، معتبرين أن حديثه “مشوب بالتعميم ويفتقر إلى المعاينة الميدانية”، ويتضمن “مغالطات لا تعكس حقيقة ما يجري داخل المدرسة”.
وأكد الطلبة، في بيان صادر اليوم الجمعة توصلت “مدار” بنسخة منه، أن المنتسبين للمدرسة تم اختيارهم عبر مسارات أكاديمية واضحة وانتقاء مؤسسي دقيق من عدة مؤسسات، من بينها كلية الآداب (قسم الإنجليزية)، ومعهد الترجمة الفورية بنواذيبو، ومعهد اللغة الإنجليزية، في إطار برنامج يهدف إلى تأهيلهم لنيل شهادة الماجستير والتخرج كأساتذة للتعليم الثانوي.
وأشار البيان إلى أن انطلاقة التكوين شهدت تعثرا ملحوظا، حيث لم تُدرّس خلال الشهر الأول سوى مادة واحدة، في ظل غياب بقية المقررات، قبل أن يكتمل الطاقم التربوي بعد شهرين، مع استمرار مشاكل تتعلق بحذف بعض المواد بسبب نقص الأساتذة المتخصصين.
وانتقد الطلبة ما وصفوه بضعف تأهيل عدد من الأساتذة، ووجود اختلالات في عملية التقويم، من بينها طرح أسئلة امتحانية خارج نطاق ما تم تدريسه، وهو ما أدى – بحسب البيان – إلى “رسوب جماعي” يعكس خللا في المنظومة لا في مستوى الطلبة.
وأضاف البيان أن هذه الإشكالات تكررت خلال السداسي الثاني رغم احتجاجات الطلبة، كما أشار إلى مفارقة فرض نسبة حضور مرتفعة في ظل “غياب فعلي للمحتوى العلمي”، منتقدا في الوقت ذاته الطعن في مستويات الطلبة الحاصلين على شهادات أكاديمية ولغوية معتبرة.
ولفت الطلبة إلى أن من أبرز مظاهر الخلل قيام جهات بإعداد الامتحانات دون المشاركة في التدريس، معتبرين ذلك “انفصالا خطيرا” يضرب مصداقية التقييم.
ودعا الطلبة إلى فتح تحقيق مستقل، ومراجعة البرنامج التكويني، وإعادة النظر في الطاقم التربوي، وتصحيح آليات التقويم، مع إنصاف الطلبة المتضررين، مؤكدين أن هدفهم هو “تصويب المسار والحفاظ على مصداقية المؤسسة التعليمية”.
