.gif)
أسرة تطالب السلطات بالبحث عن ولدها الذي أغرق في البحر
طالب ذوو الشاب اعل أحمدو حامدينوا (25 سنة) والذي غرق أمس السبت في البحر - أثناء مزاولته لعمله - بمنطقة انوامغار على طريق نواذيبو السلطات المعنية بالتدخل العاجل للمساعدة في البحث عنه والعثور على جثمانه، مؤكدين أنهم استنفدوا محاولات البحث بالإمكانات والوسائل المتاحة لديهم.
وقال السالك يب السالك، وهو ابن عم الشاب المفقود في مقطع صوتي أرسله لوكالة الأخبار المستقلة إن ذوي الفقيد أبلغوا حوالي الساعة التاسعة بسقوطه في البحر أثناء وقوفه على حافة حافة الزورق حيث لم يتمكن زملاؤه العمال من إنقاذه.
وأضاف أنهم حين أبلغوا الدرك بالحادثة وأتوا للمعاينة أخبروهم أن آلية البحث لدى خفر السواحل غير متوفرة لكونها أرسلت في مهمة أخرى، وظل الوضع على حاله ولم تتدخل الجهات المعنية طيلة يوم أمس وكذا البارحة، حتى مع قدوم ذوي الفقيد من العاصمة نواكشوط إلى مكان الغرق بعد الزوال.
وأردف أنهم مع صباح اليوم الأحد عاودوا للدرك وتمكنوا من الحصول على وسيلة بحث تابعة لخفر السواحل بعد الترخيص لهم بركوب أحد الزوارق والمشاركة في عملية البحث بها، كما استخدموا الشباك طيلة عملية البحث التي استمرت من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء دون العثور على الشاب المفقود.
وشدد على مطالبتهم الجهات المعنية والحكومة بشكل أخص بالتدخل وإيجاد آلية تمكن من العثور عليه وإنقاذه أو العثور على جثمانه، مشددا على ضرورة أن يكون هذا التدخل سريعا حيث غرق الفقيد منذ أمس في البحر وإلى حد اللحظة لم يعثروا عليه ولم يجدوا عنه أي معلومة.
