.gif)
ولد باها الشيخ المحامي يعزي في وفاة صديقه وزير الاعلام السابق خطري ولد جدوا

بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والأسى، علمت وأنا خارج الوطن بوفاة صديقي العزيز، المغفور له بإذن الله خطري ولد جدو، الوزير والأمين العام السابق لوزارة الخارجية، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى جميع أهله ومحبيه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وقد عرفت المرحوم خطري ولد جدو منذ منتصف سنة 1963، حين جمعتنا الإذاعة الوطنية، حيث عملنا معاً مذيعين ومحررين ومترجمين، وشاركنا في مهمات إعلامية لتغطية أحداث وطنية ودولية مهمة، كما جمعتنا ظروف السكن في شقة واحدة.
ثم شاءت الأقدار أن نلتقي مجدداً في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، حين كنت سفيراً، وكان المرحوم يشغل منصب الأمين العام لوزارة الخارجية، وهي فترة عايشت خلالها عن قرب خصاله ومناقبه.
وأشهد أن الفقيد كان مثالاً في الورع والتدين، والنزاهة والصدق، والوطنية والكرم، وحب الخير للناس، وهي خصال ستظل حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وعاشره.
رحم الله فقيد الوطن خطري ولد جدو رحمة واسعة، وجزاه عن وطنه وأهله خير الجزاء، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الاستاذ الشيخ ولد باها محام وسفير سابق
