.gif)
منسق الحوار يلتقي مسوؤلا أمميا حول موضوع الحوار

استقبل رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني، موسى فال، أمس الخميس في نواكشوط، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، الذي يزور موريتانيا خلال الفترة من 14 إلى 19 سبتمبر الجاري.
وبحث اللقاء مسار التحضير للحوار الوطني والجهود المبذولة لإنجاحه، بما يعزز فرص التوافق بين مختلف الأطراف ويدعم التماسك الاجتماعي في البلاد.
وأعرب المسؤول الأممي عن ارتياحه لما وصفه بجودة الاستقبال الذي خصصته موريتانيا للاجئين المقيمين على أراضيها، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به موريتانيا إقليميا في مجال حفظ السلام والأمن.
وأكد سيماو أهمية نجاح الحوار الوطني الشامل، باعتباره مسارا يمكن أن يشكل، وفق ما نقل عنه، نموذجا بالنسبة لبلدان المنطقة.
وقدم موسى فال للمسؤول الأممي عرضا حول مراحل الإعداد للحوار، والتي امتدت، وفق اللجنة، على مدى 16 شهرا، مشيرا إلى خصوصية المنهجية المعتمدة واتساع دائرة المشاركة لتشمل الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة.
وقال فال إن الحوار الوطني الشامل يمثل مبادرة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتهدف إلى توحيد الموريتانيين حول أهداف مشتركة.
كما شكر الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا على ما يولونه من اهتمام ودعم للحوار الوطني.
وضم الوفد المرافق للمسؤول الأممي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا، جوتا هينكانن، وخبيرة الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، ريكا أوت.
